محمد عبد القادر بامطرف

249

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

تمي ( تمي الامديد ، مركز السنبلاوين محافظة الدقهلية حاليا ) ، وبسطة ووسيم . والثاني - لطائفة منهم مع مراد - في البدقون ( كانت هذه الكورة تقع في محافظة البحيرة الحالية شاغلة جزءا من جعيف والجزء الشمالي من مركز ايتاي البارود والجزء الجنوبي من مركز شبرا خيت . والذي يلفت النظر هنا ، سوى تعدد أماكن ارتباع تجيب ، تباعدها ، فهي متناثرة في محافظات الدقهلية والشرقية والجيزة والبحيرة . ومن الطبيعي ان نلتقي بشخصيات تجيب منذ اللحظات الأولى . فهناك أبو قبان الشاعر ، وعمار بن سعد التابعي ( ت 105 ه ) ، وبجاد الذي تولى احراق محمد بن أبي بكر الصديق سنة 38 هجرية ، وسليم بن عتر ، قاص مصر وقاضيها ( ت 75 ه ) . وهؤلاء جميعا من شخصيات الفتح . ومن شخصيات القرنين الأول ولثاني عياض بن غنم أمير الإسكندرية سنة 84 ه ، وابن أبي أرطأة ، أحد شراة الإسكندرية الذين حاولوا اغتيال قرة بن شريك سنة 91 ه ، وأبو عمران التابعي الذي كان الامراء يقترضون منه ، وشريح بن صفوان الذي قاد القراء في ثورتهم على أمير مصر سنه 117 ه ، وابنه حيوة الفقيه ( ت 158 ه ) وخالد بن يزيد ( ت 168 ه ) وكان من رجال الدولة المستبدين . وبينما كان يوسف بن نصير ( ت 168 ه ) من قواد دحية الثائر الأموي كان بحر بن شراحيل في جيش الدولة ضد دحية . ومحمد بن مسروق قاضي مصر القاسي ( 177 - 184 ه ) ، ودراج بن السمح التابعي ( 124 - 182 ه ) . اما موالي تجيب فمنهم سعيد بن شريح وأبو شبيب وهما من شعراء القرن الثاني ، وإبراهيم بن عبد الله الخفاف المحدث ( ت 205 ه ) ومحمد ابن رمح الحافظ ( ت 242 ه ) . واما عن تجيب الأندلس فانظر ( آل المهاجر ) من هذا الكتاب .